العامة
ماتجود به الضروف ؟؟؟
.
.

إنفلونزا اللأفهمية ... ..؟؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ليس من الضروري أن يفهم الجميع ما تقول ، كما أنه ليس بالضرورة أن لا يفهم الجميع ما تقول .
أسلوب إيصال المعنى مختلف ، فأما أن يكون مباشر أو غير مباشر .

مباشر لا خلاف عليه ، بينما غير مباشر هو لب المشكلة ، وأنا أقول لا مشكلة ، إن لم يفهمك الجميع فتلك ليست مشكلتك ، هي مشكله الجميع وحده .

كثيراً من الأحيان نضطر إلي أن نقول أشياء تلامس الواقع والحياة ، ذات أهمية وحساسة ، لكي تهرب من كثير من العراقيل والمطبات اللافهمية ، يكون أسلوبك الآمباشرة ، فتلمح لما تريده ، فتكون في مأمن منه .

من يقرأ كثيراً ويطالع ، حتماً سيكون مدركاً لما تقول ، فاهماً لما تكتب ، حينها سيكون له رأي متوافق مع ما تقول إلى حد كبير ، وربما الخبرة تقوده ليفهمك .

لن يخالفك ، سيثير أكثر من نقطة ، فيأخذ الموضوع أبعاد أخرى ، فمنها الجميع يستفيد وتعم الفائدة ، ثم تبدو الأمور واضحة ، فتتضح تلك الصورة التي أردتها ، وهنا أنا اجزم بأنك حينها ستتعلم مما أثرت كثيراً ، ومردود ذلك عليك جيد ، وستكون أطروحاتك ذات موضوعية ، مباشرة وغير مباشرة .

عكس ذلك تماماً ، سيظهر لك كثير من "الافهمية " فتغالطك ، فتثير لك أبعاد لم تكن في الحسبان ، بل لم تتوقعها ولم تقصدها وليست هي الهدف ، ثم تدخل في دائرة الجدل ( تذكر أنني قلت دائر الجدل – فتدور .. فتدور .. فتدور ......الخ) فتخرج بلا فائدة ، واعتقد أنك سوف تعتزل الكتابة ،وتهجر الصفحات لأنك كنت ذلك الأحمق الذي لم يفهموه فكان أحمق .!
تأكد بأن هنالك من يتمنى لك ذلك ، لأنك كنت له مناقش .

لا بأس ، فالأهل كثيراً لا يفهمون بعض وهم نمو معاً ، فكيف بمن لا يعرفك ولا يريد سوى أثارت مشاعرك ويرقب ردة أفعالك ......و"هنا خذها مني نصيحة ، لا تعره إي اهتمام ، فهو لا يفهمك ولن يفهمك ، فأنتما تسيران عكس التيار في اتجاهين متغايرين ... ولذلك الحد توقف" .

ذلك ليس بالغريب ، ففي الحياة تتعرض للنقد المستهدف - إي المقصود - وكثيراً يكون مِن مَن لا تحتاج إليه ، ثم بعد ذا يدعي أولئك أنها نصيحة ، لم يكن المراد منها غير مصلحتك ، فهم يحبونك ويتمنون لك الخير ، فيسعون إلى إغضابك ونرفزتك ، وماذاك الإ ثمن النصيحة . "كان الله في عونك حينما تكثر تلك النصائح فتصاب بالضغط والسكري"

أغرب من هذا أن تُسأل عن خصوصياتك ( لماذا لم تفعل كذا ... وماذا لو فعلت كذا ... وكيف لو فعلت كذا ... لكان كذا ... ) الكل يستغرب ردة فعلك حينها، ولكن لا يستغرب تلك الأسئلة التي تجذب البغضاء ..... " فسبحان الله".


/

/

/

هي صحراء ........

جدباء ............

تقودها عاداتنا .....فالي متى .








إلي اللقاء

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.