العامة
ماتجود به الضروف ؟؟؟
.
.

السؤال .....أذلٌ كان ؟

 

:
:

فرق .......

:
:

أنت تشبهني لكنك مختلف عني ...... فأنا هنا وأنت هناك

وبيننا مسافة .......... تفصلنا ...........

فتبعدنا .....

كلما اقتربت مني ..... زدت بعداً

بينما يدي لا تصل إلى يدك

تلك الفجوة بيننا تتسع ....... بتقادم الأيام

يا.... للطولها وعرضها

فأنا أرتفع .............. أرتفع ......

وتبقى أنت ..... تغطس في وحل تعاستك .... وتغرق في سؤ حظك والمصير .

يالها من مسافة.....

تكرمني عزاً .................وتكرمك ذلاً......!!!

أرأيت :؟

كيفــ كان القدر ...... وكيفــ كُنتــ ............... وأنت كنتــ ...؟؟؟

أنا الغني ....

وأنت الفقير ..............................انتهى.


:
:

ألم ......

:
:

تؤلمني تلك الوجوه التي تستوقفني عند الإشارات ، تلف انتباهي بعد كل صلاة ......فتفقدني صوابي لأسألها :

ماذا تخفي ؟

ما أصابها ؟

كيف حالها؟

:
:

سر ......

:
:

لا شك أن الحاجة تُخرجُ عن دائرة الصمت ... وحتماً أن الظروف تجبر على ذل السؤال .... وأكيد أن العسر..... والضعف ........ والفاقة..............تهز الرجال.

:
:

تأمل ......

:
:

عيش اللحظات المؤلمة وتخيلها .......................ثم تذكر

ذلك السجين ............... القابع خلف القضبان

ذلك المدين ................ تارك الأهل والأخوان

ذلك اليتيم .............. الفاقد للعطف والحنان

ذلك المريض ..................... الملازم للسرير

وذلك المسكين ....... المشتكي الحال والمصير


ثم من بعد .......

تخيل نفسك ذلك ...........................................





فماذا فقط : كنت تريد ؟





الجواب : .............؟؟؟

:
:

أمل ..........

:
:

أن لا ترفع أصبع السبابة متمتماً ........متلفظاً .... بـ " على الله" ، فجود بما تستطيع أن تجود ، وأسال الله أن يعافيك مما أبتلي به غيرك ، وأن يرفع الضر ويصلح الحال.





طبتم في خير

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.